تعلّم مع معلمين مجازين من خريجي الأزهر الشريف، وأول حصة مجانية مدتها 30 دقيقة.
حين يفكر الطالب في دروس خصوصية لتلاوة القرآن وحفظه، يتخيل غالبا معلما يسمع ثم يقول: صحيح أو أعد. لكن الحصة الخاصة الجيدة أغنى من ذلك بكثير؛ فلها بداية وترتيب وهدف، ويخرج منها الطالب وهو يعرف بالضبط ما الذي سيفعله حتى الحصة التالية. في هذا المقال نفتح لك باب الحصة من الداخل، لتعرف ما الذي تتوقعه، وكيف تستفيد من كل دقيقة فيها.
لماذا يناسب الدرس الخاص التلاوة والحفظ تحديدا؟
التلاوة الصحيحة مهارة سمعية دقيقة؛ فالفرق بين حرفين متقاربين قد لا يتجاوز وضع اللسان أو امتداد النفس. وهذه الفروق لا يلتقطها إلا معلم يسمعك وحدك وبتركيز كامل.
والحفظ أيضا يختلف من شخص لآخر: هناك من يحفظ بالسمع، وهناك من يحفظ بالنظر إلى صورة الصفحة، وهناك من يحتاج إلى فهم المعنى أولا. والمعلم في الحصة الفردية يكتشف طريقتك ويبني عليها، بدلا من أن يفرض على الجميع أسلوبا واحدا.
قبل كل شيء: تحديد المستوى
الحصة الأولى ليست حصة حفظ في الغالب، بل حصة تعارف وتقييم. يطلب منك المعلم أن تقرأ شيئا من المصحف، أو أن تسمّع ما تحفظه، ويسألك عن هدفك والوقت المتاح لك.
ومن خلال ذلك يحدد المعلم نقطة البداية المناسبة:
- من يتعثر في قراءة الحروف يبدأ بالتأسيس في منهج نور البيان.
- من يقرأ قراءة مقبولة لكن بأخطاء في الأحكام يبدأ بتصحيح التلاوة مع الحفظ.
- من يحفظ أجزاء سابقة يبدأ بتثبيتها ومراجعتها قبل الانتقال إلى الجديد.
داخل الحصة: كيف تُستثمر الدقائق؟
الحصة الأساسية 30 دقيقة، وهي مدة قصيرة إذا لم تُنظَّم. ولذلك يتبع أغلب معلمينا ترتيبا ثابتا يعرفه الطالب مع الوقت.
البداية بالمراجعة
تبدأ الحصة عادة بتسميع جزء مما حُفظ سابقا. هذا يربط الطالب بما مضى، ويكشف للمعلم ما بدأ يضعف قبل أن يضيع.
تسميع الحفظ الجديد
ثم يسمّع الطالب ما كُلف بحفظه في الحصة الماضية. ويتوقف المعلم عند كل خطأ في اللفظ أو الضبط أو التجويد، ويطلب الإعادة حتى يستقيم الموضع.
تلقي المقطع التالي
بعد ذلك يقرأ المعلم المقطع الجديد قراءة متأنية، ويقرؤه الطالب خلفه، مع التنبيه على المواضع الصعبة فيه قبل أن يبدأ حفظه وحده.
التكليف والختام
تُختم الحصة بتحديد واضح لما يُطلب حتى الحصة التالية: مقدار الحفظ الجديد، ومقدار المراجعة، وأي ملاحظة خاصة بالتجويد.
إتقان التجويد بتوجيه شخصي
في الحصة الخاصة لا يدرس الطالب التجويد قائمة أحكام نظرية فقط، بل يتعلمه على لسانه هو. فالمعلم يلاحظ الأخطاء التي تتكرر عندك تحديدا، ويركز عليها حتى تزول. ومن أكثر ما يُصحح في البدايات:
- مخارج الحروف الحلقية والحروف المفخمة.
- مقادير المدود، والتفريق بين المد الطبيعي وما يزيد عليه.
- الغنة في النون والميم المشددتين وأحكام النون الساكنة.
- القلقلة والوقوف على أواخر الكلمات.
ومن أراد دراسة الأحكام بتفصيل أكبر يمكنه أن يخصص حصصا لـمسار التجويد إلى جانب الحفظ.
أهداف أسبوعية واقعية
الحصتان في الأسبوع تمنحان إيقاعا مناسبا لمعظم الطلاب: حصة لتسميع ما حُفظ، وأيام بعدها للتكرار، ثم حصة أخرى للتثبيت والتقدم. ويتفق المعلم معك على هدف أسبوعي تقدر عليه فعلا، لا على رقم كبير يبهرك أول أسبوع ثم يرهقك بعده.
والقاعدة الذهبية هنا أن الهدف الصغير الثابت أفضل من الهدف الكبير المتقطع. فإذا وجد المعلم أنك تنجز أكثر مما اتُّفق عليه زاد المقدار، وإذا رأى أن المراجعة بدأت تضعف خففه ليقوي الأساس أولا.
الملاحظات المستمرة طريق التحسن
ما يميز الدرس الخاص أن التصحيح لا يتأخر. فبدلا من أن تكتشف خطأك بعد شهور، يُرد عليك في اللحظة نفسها، ويُذكَّر به في الحصة التالية إن عاد.
جاهز تبدأ؟ احجز حصتك التجريبية المجانية الآن.
ولتستفيد من هذه الملاحظات أكثر:
- اكتب في دفترك كل خطأ نبهك إليه المعلم، مع موضعه في المصحف.
- ضع علامة خفيفة بالقلم الرصاص على الكلمات التي تخطئ فيها كثيرا.
- سجل تلاوتك بصوتك واستمع إليها، وقارنها بتلاوة قارئ متقن.
- ابدأ مراجعتك اليومية بالمواضع التي أخطأت فيها من قبل.
كيف تستعد للحصة حتى لا يضيع وقتها؟
الطالب المستعد يأخذ من الحصة أضعاف ما يأخذه غيره، لأن المعلم لا يحتاج إلى البدء معه من جديد كل مرة. وقبل موعدك بقليل احرص على ما يلي:
- راجع ما ستسمّعه مرة أخيرة بصوت مسموع، لا بالقراءة في سرك.
- افتح مصحفك على موضع الحفظ الجديد، وجهّز دفتر الملاحظات.
- تأكد من عمل السماعة والميكروفون، واطلب من أهل البيت الهدوء.
- اكتب أي سؤال خطر لك خلال الأسبوع عن كلمة أو حكم أو وقف.
وإذا حدث ما يمنعك من الحفظ في أسبوع ما، فأخبر معلمك بصراحة؛ فهو يستطيع أن يحوّل الحصة إلى مراجعة وتثبيت بدلا من أن تضيع.
بين الصغار والكبار: اختلاف في الأسلوب
الطفل يحتاج إلى تشجيع وتنويع ومقاطع قصيرة، ويحب أن يرى تقدمه أمامه. أما الكبير فيحتاج إلى شرح للسبب، وإلى خطة تراعي عمله والتزاماته، وإلى احترام لخجله حين يبدأ من الحروف.
والمعلم في الحصة الخاصة يكيّف أسلوبه مع كل منهما. وتجد تفاصيل البرامج في صفحتي الأطفال والكبار.
الدروس الخاصة في أكاديمية رسالة الأزهر
أكاديمية رسالة الأزهر أكاديمية خاصة على الإنترنت، لا تتبع مؤسسة الأزهر الشريف، ومعلموها ومعلماتها من خريجي الأزهر ومجازون بالسند المتصل. والاشتراك الأساسي 40 دولارا في الشهر لثماني حصص فردية، بمعدل حصتين أسبوعيا، ومدة الحصة 30 دقيقة، ولمن يريد وقتا أطول خيارات حصص 45 دقيقة أو ساعة.
والمرأة تدرس مع معلمة فقط، والكاميرا اختيارية، وولي الأمر يتابع حصص أبنائه. والحصة الأولى مجانية، وإن لم ترتح يمكنك تجربة ثانية مجانية مع معلم آخر.
أسئلة شائعة
هل الدروس الخاصة متاحة للأطفال والكبار؟
نعم، نعلّم جميع الأعمار، ويختلف أسلوب الحصة ومقدار الحفظ حسب عمر الطالب ومستواه.
كم مدة الحصة الخاصة؟
الحصة الأساسية 30 دقيقة، ويمكن اختيار حصص أطول مدتها 45 دقيقة أو ساعة، أو زيادة عدد الحصص في الشهر.
هل أحتاج إلى خبرة سابقة في التجويد؟
لا، يتعلم الطالب الأحكام أثناء التلاوة والحفظ نفسيهما، ويصحح المعلم نطقه خطوة بخطوة من أول حصة.
هل يمكن لولي الأمر حضور حصة ابنه؟
نعم، يستطيع الوالدان متابعة حصص أبنائهما، ويختاران لابنهما معلما أو معلمة حسب رغبتهما.
ماذا لو لم أنسجم مع المعلم؟
إذا لم ترتح في الحصة التجريبية الأولى، يمكنك تجربة حصة مجانية ثانية مع معلم آخر قبل أن تشترك.
جرّب الحصة الخاصة بنفسك، واعرف كيف تبدو تلاوتك حين يسمعها معلم متفرغ لك. احجز حصتك المجانية من صفحة التواصل واختر الوقت المناسب لك.
ابدأ اليوم: حصص فردية مع معلمين مجازين من خريجي الأزهر، وحصة تجريبية مجانية قبل أي اشتراك.
