برنامج تحفيظ القرآن أون لاين: كيف يسير من الداخل؟

برنامج تحفيظ القرآن أون لاين: كيف يسير من الداخل؟

تعلّم مع معلمين مجازين من خريجي الأزهر الشريف، وأول حصة مجانية مدتها 30 دقيقة.

راسلنا عبر الواتساب

قبل أن تشترك في أي برنامج تحفيظ القرآن أون لاين، من حقك أن تعرف ما الذي يجري خلف الشاشة: كيف تُبنى الخطة، وماذا يحدث في الدرس، وكيف يُقاس التقدم، وما الذي يختلف بين طفل وامرأة ورجل في سن العمل. في هذا المقال نفتح لك أبواب البرنامج من الداخل، ونصف رحلة الطالب في أكاديمية رسالة الأزهر خطوة بخطوة، حتى تدخل وأنت تعرف تمامًا ما ينتظرك.

من الحجز إلى أول درس

تبدأ الرحلة بطلب حصة تجريبية مجانية مدتها ثلاثون دقيقة. عند الحجز يختار الطالب، أو ولي أمره، الموعد المناسب بتوقيته المحلي، فلا يحتاج إلى حساب فروق التوقيت بين البلدان. وفي هذه الحصة يتعرف المعلم على مستوى الطالب، ويستمع إلى تلاوته، ويسأله عن هدفه وما يحفظه من قبل.

وإذا لم يشعر الطالب بالارتياح مع المعلم، يمكنه تجربة حصة مجانية ثانية مع معلم آخر قبل أن يقرر الاشتراك. فالانسجام بين المعلم والطالب شرط أساسي لنجاح الحفظ.

تحديد المستوى ورسم الخطة

بعد الحصة الأولى يتضح المسار المناسب. وغالبًا يندرج الطالب تحت واحد من هذه المستويات:

  • من لا يقرأ بعد: يبدأ بمنهج نور البيان لتعلم الحروف والحركات والتهجي قبل الحفظ.
  • من يقرأ مع أخطاء: يجمع بين تصحيح التلاوة وحفظ السور القصيرة.
  • من يقرأ قراءة سليمة: يبدأ الحفظ مباشرة مع ضبط أحكام التجويد أثناء الطريق.
  • من يحفظ أجزاء سابقة: تُبنى خطته على تثبيت ما حفظ ثم إكمال الباقي.

ثم يتفق المعلم مع الطالب على مقدار الحفظ المناسب بين درس وآخر، ويراعي في ذلك وقته المتاح وطبيعة ذاكرته، ويعدّل الخطة كلما احتاج الأمر.

والخطة الجيدة ليست جدولًا جامدًا، بل اتفاق حي بين المعلم والطالب. فإذا لاحظ المعلم أن الطالب يحفظ بسهولة زاد له المقدار، وإذا رأى أن المراجعة تضعف خفف الجديد وأعطى القديم وقتًا أكبر. وبهذا يبقى الطالب في المنطقة التي يتقدم فيها دون أن يرهق أو يمل.

ماذا يحدث داخل الدرس الواحد؟

الدرس الأساسي ثلاثون دقيقة، وهو فردي مباشر بين المعلم والطالب وحدهما. ويسير عادة على هذا الترتيب، مع مرونة بحسب حاجة كل طالب:

  1. تسميع الحفظ الجديد: يقرأ الطالب ما حفظه منذ الدرس السابق، ويصحح المعلم الأخطاء في الحفظ والنطق.
  2. مراجعة ما سبق: يختار المعلم جزءًا من المحفوظ القديم ليتأكد من ثباته.
  3. تلقين المقطع القادم: يقرأ المعلم المقطع الجديد، ويردده الطالب خلفه حتى يضبط نطقه.
  4. توجيه للأيام القادمة: يحدد المعلم ما يحفظه الطالب وما يراجعه قبل الدرس التالي.

بهذا يخرج الطالب من كل درس وهو يعرف بالضبط ما عليه، فلا يجلس أمام المصحف حائرًا من أين يبدأ.

التجويد جزء من الحفظ لا مادة منفصلة

من مزايا الدرس الفردي أن المعلم يصحح أحكام التلاوة في لحظتها، فلا يستقر الخطأ في ذاكرة الطالب. فيتعلم الطالب الإظهار والإخفاء والمدود ومخارج الحروف وهو يحفظ، فيجتمع له الحفظ والإتقان معًا. ومن أراد التعمق في الأحكام نظريًا وتطبيقيًا يمكنه الالتحاق بمسار التجويد إلى جانب الحفظ.

كيف يختلف البرنامج باختلاف الطالب؟

الأطفال

الطفل يحتاج إلى درس حيوي فيه تشجيع وتنويع، ومقادير حفظ صغيرة تناسب انتباهه. ويستطيع الوالدان متابعة دروس أبنائهم ومعرفة ما حفظوه، ويختار الوالدان للأولاد معلمًا أو معلمة بحسب رغبتهما. وتفاصيل ذلك في صفحة تحفيظ الأطفال.

النساء والفتيات

تُدرّس النساء والفتيات على يد معلمات فقط، والدروس فردية، والكاميرا اختيارية. فتحفظ الأخت في بيتها وفي الوقت الذي يناسب مسؤولياتها، دون أن تضطر إلى الخروج أو التقيد بمواعيد حلقات بعيدة.

الكبار العاملون

الرجل أو المرأة في سن العمل يحتاج إلى خطة مرنة تتحمل أسابيع الضغط. لذلك يمكن تعديل مقدار الحفظ في فترات الانشغال، والتركيز على المراجعة حتى لا يضيع المحفوظ، ثم العودة إلى الوتيرة المعتادة.

ما يفعله الطالب بين الدرسين

الدرس مع المعلم ثلاثون دقيقة، لكن الحفظ الحقيقي يحدث في الأيام التي بين الدرسين. ولذلك يحرص المعلم على أن يخرج الطالب بورد واضح، ويقترح عليه طريقة توزيعه على الأيام. ومن العادات التي ينصح بها المعلمون عادة:

جاهز تبدأ؟ احجز حصتك التجريبية المجانية الآن.

راسلنا عبر الواتساب
  • الاستماع إلى المقطع الجديد بصوت قارئ متقن قبل البدء في حفظه.
  • تقسيم الورد على أيام الأسبوع بدل حفظه كله في ليلة الدرس.
  • قراءة ما يحفظه الطالب في صلواته اليومية.
  • تسجيل الطالب لنفسه وهو يسمّع، ثم الاستماع إلى التسجيل لاكتشاف الأخطاء.
  • تدوين المواضع التي يتردد فيها ليسأل عنها المعلم في الدرس التالي.

وكلما التزم الطالب بهذا الورد، صار الدرس أكثر فائدة، لأن وقته يذهب إلى التصحيح والتقدم لا إلى إعادة ما لم يُحفظ.

دور الأسرة في نجاح الحفظ

البيت شريك في البرنامج، خاصة مع الصغار. فتهيئة مكان هادئ وقت الدرس، وسؤال الطفل عما حفظ، وتشجيعه عند ختم كل سورة، كلها أمور تصنع فرقًا كبيرًا. وحتى الكبار يستفيدون من أسرة تحترم وقت الدرس ولا تقطعه.

متابعة التقدم واختبار السند

يتابع المعلم تقدم الطالب درسًا بعد درس، فيعرف ما حفظه وما يحتاج إلى تقوية. وحين يتم الطالب حفظه ويثبت فيه، يمكنه التقدم إلى اختبار السند، وبعد اجتيازه يحصل على الإجازة في القرآن من معلم مجاز بالسند المتصل، إذ إن معلمي الأكاديمية ومعلماتها من خريجي الأزهر المجازين.

ومن لا يريد الإجازة يمكنه أن يحفظ ويراجع بلا اختبار، فالبرنامج يخدم الهدفين.

المرونة في عدد الدروس ومدتها

الاشتراك الأساسي أربعون دولارًا شهريًا مقابل ثمانية دروس، أي درسين في الأسبوع، مدة كل منهما ثلاثون دقيقة، وهو سعر واحد للجميع. ومن أراد وتيرة أسرع أو وقتًا أطول للمراجعة يمكنه زيادة عدد الدروس، أو جعل مدة الدرس خمسًا وأربعين دقيقة أو ساعة كاملة. ويتم الدفع ببطاقات Visa وMastercard أو التحويل البنكي أو PayPal.

أسئلة شائعة

هل يحتاج الطالب إلى برنامج أو جهاز خاص؟

يكفي جهاز متصل بالإنترنت يتيح المكالمة الصوتية أو المرئية، مع مصحف ورقي أو إلكتروني يقرأ منه الطالب أثناء الدرس.

هل يشاركني أحد في الدرس؟

الدروس كلها فردية مباشرة، يكون فيها المعلم مع طالب واحد فقط، وهذا ما يسمح بتصحيح دقيق وخطة خاصة لكل طالب.

هل يمكن تغيير موعد الدرس؟

تُحدد المواعيد عند الحجز بحسب توقيتك المحلي، ويمكنك التواصل مع الأكاديمية لمناقشة ما تحتاجه من ترتيب يناسب جدولك.

هل الأكاديمية تابعة لمؤسسة الأزهر؟

الأكاديمية خاصة وغير تابعة لمؤسسة الأزهر الشريف، لكن معلميها ومعلماتها من خريجي الأزهر الحاصلين على الإجازة بالسند المتصل.

أفضل طريقة لمعرفة البرنامج أن تجربه بنفسك. احجز حصتك المجانية من هنا، وعش تجربة الدرس الفردي قبل أن تتخذ قرارك.

ابدأ اليوم: حصص فردية مع معلمين مجازين من خريجي الأزهر، وحصة تجريبية مجانية قبل أي اشتراك.

راسلنا عبر الواتساب